لا تحزنْ على‘ فراشهـٍ هَربتْ منْ حضْنِكـ~
فَمهما ابْتعَدت عنْـكْـ~
سَتبْقى تْذكر رآآئِحة عِطْركـْ~
المَمزوجَهـ بِشَذى ذكرياتِها معكْـ~
َوَتيْقى‘ تَحنّ لِلذلكَ العبير مَهمآ طآلـَ الزّمآنـ~
(فقط).. آذآ كآنت القرآشة تحمل ذآكرة..
بقلمي‘
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق